Follow me on Twitter

الاثنين، 29 أغسطس 2011

عودة النظام

قاللك الجيش حما الثورة.
طب وإيه يعنى، ما الإخوان حماة الثورة.
وطبعا كان لازم حما الثورة "يعقد" على حماة الثورة، إمال يعنى هيعيشوا سوا فى الحرام؟
نهايته، ما هو الشعب برضه ما سكتش...
الشعب شاف كدة قام منقسم على طول، إلى عدة فرق: 
الفريق الأول قاعد يغنى مع دكتورة الأغنية الشعبية، الفنانة ليلى نظمى: حماتى يا نينة دلوعة عليا...
أما الفريق الثانى، الذى لا يقل شعبية عن الأول، فقد اختار اتباع المثل الشعبى: كدت حماتى بـ*راطى...
وتحولت الثورة، التى حماها الجيش وحماتها الإخوان، إلى مباراة بين هذين الفريقين.
وهذا لا يمنع من وجود فريق تالت، سب الدين لحماه وحماته والفريقين، ولم هدومه وخد العيال وراح قعد عند أمه عشان يشوف الماتش فى التلفزيون.
المشكلة الصغيرة التى غفلت عنها كافة الفرق هى إنه مفيش ملعب أساسا نلعب عليه المباراة، الملعب اتسرق يا حضرات.
والباشا بيقولكم يلا من هنا، هنرش مية.

الأحد، 14 أغسطس 2011

لا لمحاكمة المدنيين عسكريا

لا لمحاكمة المدنيين عسكريا
لا لمحاكمة المدنيين عسكريا
لا لمحاكمة المدنيين عسكريا
لا لمحاكمة المدنيين عسكريا
لا لمحاكمة المدنيين عسكريا
لا لمحاكمة المدنيين عسكريا
لا لمحاكمة المدنيين عسكريا
لا لمحاكمة المدنيين عسكريا
لا لمحاكمة المدنيين عسكريا
لا لمحاكمة المدنيين عسكريا